الوصول السريع للمحتويات

الأمن المصري يعتقل “أبو المقداد” المتورط في عملية رفح وتوجيه اتهامات بقلب نظام الحكم

شبكة المرصد:
الأمن المصري يعتقل “أبو المقداد” المتورط في عملية رفح

نيابة أمن الدولة العليا توجه اتهاما لجهادي بالعمل علي قلب نظام الحكم واسقاط مرسي
القبض على متهم أساسى فى أحداث رفح أمام السفارة الأمريكية
أعلنت السلطات المصرية عن اعتقال أحد قيادات التنظيم الجهادي بسيناء
والمتورط في الهجوم على الجنود المصريين برفح وأعمال عنف وتطرف بسيناء.
وينتمى  المعتقل 31 سنة  لمحافظة بني سويف وحاصل على ليسانس آداب وكان ضمن
مجموعة الجهاديين الذين تعرضوا لحملة مداهمات من السلطات المصرية في 12
أغسطس الماضي ووقعت اشتباكات عنيفة وانفجارات أسفرت عن مقتل خمسة عناصر
جهادية وإصابة سادس بقي على قيد الحياة وفرار عشرات العناصر الجهادية.
وقد توصلت تحريات الأجهزة الأمنية المصرية إلى هوية احد العناصر الجهادية
المطلوبة بقوة للأمن المصري وقد توجهت قوة أمنية كبيرة للقبض على المتهم
بمنزل عائلته بمدينة بني سويف ولكن الأجهزة الأمنية لم تعثر عليه وقتها حتى
ضبطته داخل جمعية أهلية بمدينة نصر يوم 1 سبتمبر الماضي وتحفظت عليه بقسم
أول مدينة نصر .
هذا وأحيل للتحقيقات النيابة العسكرية يوم الخميس قبل الماضي وأمرت النيابة
العسكرية بحبسه على ذمة قضايا الجهاد بسيناء وصنف انه من اخطر العناصر
الجهادية واسمه الحركي حسب وصف الأجهزة الأمنية “أبو المقداد” وسبق اعتقاله
من عام 2007 حتى عام 2010 بسجن الفيوم وصدر له قرار عفو في نهاية عام 2010
وكان مصنف ضمن الجماعات الإسلامية المتشددة ووجهت إليه اتهامات عديدة من
بينها قتل الجنود المصريين في حادث رفح والتخطيط والتنفيذ أعمال عنف عديدة
بسيناء.
وكان مصدر أمنى أكد أنه تم إلقاء القبض على محمود فوزى سعيد أحمد “ملتح
ويرتدى جلبابا أزرق” و ذلك أثناء مشاركته فى المظاهرات أمام السفارة
الأمريكية بالقاهرة، وتم احتجازه بقسم شرطة الدرب الأحمر لعرضه على نيابة
أمن الدولة العليا و لفقت له الأجهزة الأمنية أنه متهم رئيسى فى أحداث رفح
الأخيرة، التى راح ضحيتها 16 مجندا مصريا على الحدود المصرية الإسرائيلية .
من ناحية أخرى وجهت نيابة امن الدولة العليا تهمة محاولة قلب نظام الحكم
والعمل علي اسقاط الرئيس محمد مرسي لكادر من كوادر تنظيم الجهاد يدعي وائل
عبدالرحمن خلال التحقيقات التي جرت معه باشراف المستشار مصطفي عبدالعزيز
رئيس نيابة امن الدولة العليا طوارئ
وتعود وقائع القضية الي الثالث عشر من الشهر الحالي بعد القاء الامن
الوطني القبض عليه بتهمة حيازة سلاح ومتفجرات واتهامه بالتورط في محاولة
قلب نظام الحكم حيث تم عرضه علي النيابة العامة التي اصدرت قرار بحبسه
4ايام علي ذمة التحقيق
وقال مجدي سالم القيادي الجهادي البارز ومحامي المتهم ان فريق الدفاع
اثبت للنيابة براءة موكله من التهم الملفقة اليه حيث تبين من فحص الاحراز
ان كل ما تم ضبطه لا يتجاوز فوارغ قنابل مسيلة للدموع والتي كان يتبادلها
الثوار في ميدان التحرير وصواريخ لعب اطفال وطلبنا اخلاء سبيله باعتبار ان
هذا ان التهم الموجهة واهية ولا تصلح اصلا لتوجيه الاتهام وليس اصدار قرار
بالحبث
وتابع غير ان الاحداث اخذت منحي اكثر خطورة حيث تمت احالة عبدالرحمن الي
المحكمة التي اصدرت قرار بحبسه خمسة عشر يوما غير ان فريق الدفاع استأنف
قرار تجديد الحبس وهو ما استجابت له غرفة المشورة التي اصدرت قرار باخلاء
سبيله
واضاف لدي انهائنا لاجراءات اخلاء سبيل عبدالرحمن تم ابلاغنا بوجود قرار
ضبط واحضار له من قبل نيابة امن الدولة بتهمة الانتماء لتنظيم غير شرعي
والعمل علي اسقاط نظام الحكم وهو ما رفضه المتهم جملة وتفصيلا وتساءل كيف
اسعي الي قلب نظام الحكم واسقاط وقد كنت من ابرز المؤيدين والمناصرين له
خلال حملته الانتخابية
ولفت سالم الي ان هذه الاتهامات تعيدنا الي عصر النظام السابق من حيث
تلفيق الاتهامات والاعتماد علي اكليشيهات دائمة لا علاقة بالواقع جملة
وتفصيلا معتبرا ان توجيه مثل هذه الاتهامات يؤكد ان امن الدولة لازال يحكم
مصر ويسيطر علي القرارالسياسي والامني
وطالب سالم رئيس الجمهورية بالتدخل لاغلاق ملف عشرات الاسلاميين
المتواجدين في المعتقلات لاسيما ان الرئيس مرسي قد قد اصدر قرار عفو عن
مئات المتهمين الا ان الامن الوطني تدخل لابقائهم في السجون وفي مقدمتهم
القيادي الجهادي الشهير احمد سلامة مبروك مع ان جميع المتهمين في قضية
العائدون من البانيا حصلوا علي براءة

يذكر ان عبدالرحمن قد سبق اعتقاله بين عامي 2008 و2011بتهمة الانتماء
للتنظيم الجهاد لقربه من احد الشخصيات الجهادية التي اتهمت في قضية
العائدون من السودان وافغانستان ولم يتم اخلاء سبيله الا بعد الثورة وسقوط
النظام
و أضاف المصدر أن محمود فوزي متهم فى القضية رقم 280 جنايات لسنة 2012
بتهمة الالتحاق لجماعات، ومتهم رئيسى فى أحداث رفح، و أنه قد اعتقل أثناء
مشاركته فى المظاهرات المنددة بالفيلم المسىء للرسول “صلى الله عليه وسلم”
أمام السفارة الأمريكية بالقاهرة، وتم احتجازه على ذمة العرض على نيابة أمن
الدولة العليا، وذلك فى القضية رقم 9866 جنح قصر النيل مع باقى المتهمين
فى أحداث السفارة الأمريكية والموجه لهم تهم إتلاف عمدى للممتلكات العامة
وإتلاف ممتلكات خاصة واستخدام أداة فى الاعتداء على الأشخاص والأمن وتعطيل
حركة المرور عمدا على النحو المبين بالأوراق.
مشاركة المحتوى

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاشتراك في القائمة البريدية