
أعلنت حركة الشباب الصومالية، في بيان نشرته الجمعة 21 أغسطس/آب، استهداف قاعدة عسكرية للجيش الكيني في منطقة «زامبو» التابعة لمديرية عيل قالو بمقاطعة مانديرا، في أقصى شمال شرق كينيا، وفق ما أوردته وكالة «شهادة» المرتبطة بالحركة.
ويأتي الهجوم في سياق تصعيد متواصل لعمليات حركة الشباب ضد القوات الكينية والأفريقية العاملة في الصومال، وكذلك ضد المصالح والأهداف الأمنية داخل الأراضي الكينية. وتتهم الحركة كينيا باحتلال أجزاء من الأراضي الصومالية، كما تعتبر دعمها للحكومة الفيدرالية في مقديشو ومشاركتها العسكرية في العمليات ضدها مبرراً لاستهداف القوات والمنشآت الكينية.
ويكتسب استهداف قاعدة عسكرية داخل الأراضي الكينية أهمية خاصة، بالنظر إلى أن مانديرا والمناطق الحدودية المحيطة بها تشكل امتداداً جغرافياً للصراع بين حركة الشباب والقوات الكينية، حيث سبق للحركة تنفيذ هجمات وعمليات تسلل في مناطق قريبة من الحدود الصومالية.
ويأتي هذا التطور في وقت شهدت فيه أعمال العنف المرتبطة بحركة الشباب تصعيداً ملحوظاً خلال الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع استمرار المواجهات بين الحركة والقوات الصومالية والدول الأفريقية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي، وفي مقدمتها القوات الكينية.
وتسعى حركة الشباب من خلال عملياتها داخل كينيا، إلى جانب هجماتها في الصومال، إلى إبقاء الضغط العسكري والأمني على نيروبي، وتوسيع نطاق المواجهة خارج الأراضي الصومالية، بما يفرض على السلطات الكينية تخصيص موارد أمنية وعسكرية إضافية لحماية المناطق الحدودية والمنشآت العسكرية.
ولا يتضمن البيان الذي نشرته وكالة «شهاده» تفاصيل إضافية حول طبيعة الهجوم أو حجم الخسائر البشرية والمادية التي أسفر عنها، كما لم ترد في المعطيات المتاحة معلومات مستقلة تؤكد تلك الخسائر.



