
أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، في تحديث جديد للمعطيات بشأن هجومها على مواقع لتنظيم داعش في بوركينافاسو، مقتل القيادي في داعش بمنطقة الساحل المدعو أبو أسيد، إلى جانب عنصرين آخرين من التنظيم، خلال اشتباكات بين الطرفين.
وقالت الجماعة، في بيان نشرته الثلاثاء 18 أغسطس/آب عبر ذراعها الإعلامية “الزلاقة”، إن الاشتباك وقع في منطقة بانغاو بمحافظة أودالان شمالي بوركينافاسو، وأسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر داعش، بينهم القيادي أبو أسيد، إضافة إلى استيلاء مقاتليها على سلاحين رشاشين ودراجة نارية.
ويأتي البيان استكمالاً لإعلان سابق للجماعة تحدثت فيه عن مهاجمة تجمعات لمقاتلي داعش في بانغاو ودوركوي بمحافظة سينو، من دون أن تقدم حينها تفاصيل وافية عن حجم الخسائر أو ملابسات المواجهات.
وقد تداول ناشطون جهاديون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مرئياً قصيراً لمن قالوا إنه أبو أسيد البوركينابي، القيادي في داعش، وهو في الرمق الأخير قبل أن يجهز عليه عناصر من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين ويدوسوه بأقدامهم.
كما نشرت الجماعة صورة لمعدات وأسلحة ودراجة نارية قالت إنها استولت عليها من عناصر التنظيم خلال الاشتباك. ولا تتوافر حتى الآن مصادر مستقلة تؤكد حصيلة المواجهة أو هوية القتلى، فيما لم يصدر إلى حد اللحظة أي بيان من تنظيم داعش يقدم روايته الخاصة لما جرى.




