الوصول السريع للمحتويات

بعد 9 أشهر من الغياب.. ظهور جديد “لسرايا درع الثورة” فماذا قال متحدثها الرسمي؟

بعد 9 من الغياب عادت إلى الظهور مجددا المجموعة المسلحة المثيرة للجدل ” سرايا درع الثورة”، والتي نفذت عمليات اغتيال ضد كوادر في هيئة تحرير الشام وجهاز الأمن العام التابع لها، وأسال ظهورها كما غيابها الكثير من الحبر حول هوية قادتها وأسباب توقف نشاطها بشكل مفاجئ منذ سبتمبر الماضي.

وقال “ضياء الثورة” المتحدث الرسمي باسم السرايا في كلمة مرئية تناقلتها حسابات الكترونية إن اختفاء مجموعته يستدعي توضيح بعض الأمور من بينها أنهم لا يتبعون ” للهالك القحطاني ولا للعميل الجولاني” حسب تعبيره، وذلك في إشارة إلى الإشاعات المنتشرة قبل أشهر بخصوص تبعية المجموعة لأبي مارية القحطاني. وأكد ضياء الثورة أن اختفاء سرايا درع الثورة راجع إلى ما وصفه ” بأسباب قدرية اضطرتنا لايقاف العمل بشكل مؤقت”.

ثم تزامن هذا التوقف -يضيف المتحدث- مع توسع الحراك السلمي فكان القرار بإيقاف العمل ” حتى لا يؤثر على الحراك بشكل سلمي” ولفت المتحدث إلى عدم مسؤولية السرايا عن عملية اغتيال (أبو عمر سيو) العامل في إدارة الأمن العام “جهاز الأمن العام سابقا”. وأكد أن جهات لم يسمها حاولت ” توريط الحراك من خلال إقناعنا بتبني بعض العمليات إلا أننا نعلم جيدا خبث الجولاني وسياسته” مطمئنا المتظاهرين بأن جماعته لن تتدخل في الحراك ” حتى لا يكون اسمنا شماعة لعصابة الجولاني” حسب تعبيره.

وختم المتحدث كلمته بالتأكيد على أن هيئة تحرير الشام لا تفهم لغة الحوار، لأن ” من بغى على 20 فصيلا من أجل مصلحته الخاصة لا يحاور” و” من أراق الدماء وانتهك الأعراض من أجل مصلحته الخاصة لا يحاور” على حد وصفه، وحث المتظاهرين على مواصلة الحراك، وعدم التراجع عن مطلب من مطالبهم.

لقد كانت سرايا درع الثورة لغزا محيرا في الشمال السوري خصوصا بعدما عجزت هيئة تحرير الشام عن تحديد هوية قادتها وعناصرها، رغم قدرات جهازها الأمني في كشف الخلايا الأمنية التابعة لداعش والنظام السوري، وآخرها كشف الخلية المسؤولة عن اغتيال أبي مارية القحطاني. هذا العجز أحاط المجموعة بطبقات أخرى من الغموض لاسيما بعد اختفائها المفاجئ لتسعة أشهر دون أن تترك أثرا.

ويبقى هذا السؤال قائما؛ كيف تمكنت هيئة تحرير الشام من كشف مكان اختباء المتحدث الرسمي السابق باسم داعش أبو عمر المهاجر، وكيف استطاعت الوصول إلى المنزل الآمن الذي تتواجد به الخلية المسؤولة عن اغتيال القحطاني ؟ ولم تستطع كشف فرد واحد من سرايا درع الثورة رغم مرور قرابة عام على تأسيس المجموعة ورغم ظهورها العلني في أكثر، وتنفيذها عمليات اغتيال، وعمليات إعدام ميداني موثقة بحق عناصر في الهيئة.

مشاركة المحتوى

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاشتراك في القائمة البريدية