هجمات نوعية لتنظيم داعش في نيجيريا

أعلنت وكالة «أعماق» التابعة لتنظيم داعش، إلى جانب بيان صادر عن «ولاية غرب إفريقيا» التابعة للتنظيم، عن هجومين استهدفا قوات الجيش النيجيري في ولاية بورنو شمال شرقي البلاد، وأسفرا، بحسب رواية التنظيم، عن مقتل وإصابة عدد من الجنود وإحراق والاستيلاء على آليات عسكرية.

وقال بيان «ولاية غرب إفريقيا» الصادر الثلاثاء 11 أغسطس/آب 2026، إن عناصر التنظيم هاجموا دورية للجيش النيجيري بين بلدتي «بيتا» و«ياماتكي» في منطقة بورنو، مستخدمين أسلحة مختلفة. وذكر البيان أن الهجوم أدى، وفق رواية التنظيم، إلى مقتل أربعة من أفراد الجيش وإصابة آخرين، إضافة إلى إحراق ثلاث آليات والاستيلاء على آلية أخرى.

وأضاف البيان أن المهاجمين استولوا كذلك على خمس رشاشات ثقيلة ومتوسطة وثمانية بنادق، من دون أن يقدم تفاصيل مستقلة بشأن طبيعة الدورية أو الخسائر التي لحقت بالمهاجمين.

وفي بيان منفصل نشرته «أعماق» في 12 أغسطس/آب 2026، أعلن التنظيم مهاجمة معسكر للجيش النيجيري في بلدة «غاجيرام» بولاية بورنو. وبحسب الرواية التي نقلتها الوكالة عن مصادر عسكرية، اندلعت اشتباكات عنيفة انتهت بفرار جنود الجيش وسيطرة مقاتلي التنظيم على المعسكر.

وقالت «أعماق» إن مقاتلي التنظيم أحرقوا خلال الهجوم 18 آلية عسكرية، كما استولوا على ثلاث رشاشات متنوعة وقاذفين صاروخيين وصندوقي ذخيرة، مشيرة إلى أن العملية تأتي في إطار الهجمات المستمرة ضد مواقع ومعسكرات الجيش في المنطقة.

وتأتي هذه الادعاءات في سياق استمرار نشاط تنظيم داعش في غرب إفريقيا، ولا سيما في ولاية بورنو، التي تشكل إحدى أبرز بؤر التمرد المسلح في شمال شرقي نيجيريا. وتشهد المنطقة هجمات متكررة تستهدف قواعد ومواقع للجيش النيجيري، في ظل استمرار العمليات العسكرية ضد الجماعات المسلحة الناشطة فيها.

ولم تتضمن البيانات التي نشرها التنظيم أدلة مستقلة تسمح بالتحقق من أعداد القتلى أو حجم الخسائر المادية التي أعلن عنها، كما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل الهجومين الأخيرين. ويظل ما ورد بشأن الخسائر والاستيلاء على المعدات منسوباً إلى رواية التنظيم ووكالته الإعلامية.

وتشير البيانات، في المقابل، إلى استمرار اعتماد داعش في غرب إفريقيا على استهداف المواقع والدوريات العسكرية في بورنو، في وقت تواجه فيه القوات النيجيرية تحديات متواصلة في احتواء نشاط الجماعات المسلحة في شمال شرقي البلاد.

مشاركة المحتوى

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاشتراك في القائمة البريدية