
أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تبنّيه هجومًا انتحاريًا استهدف ما اعتبرها قواتا موالية للإمارات في محافظة أبين، جنوبي اليمن، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وقال التنظيم في بيان نُشر عبر منصاته الإعلامية إن أحد مقاتليه نفذ عملية “انغماسية” على مجمع حكومي في منطقة المحفد بمحافظة أبين، كان يتمركز فيه عناصر من قوات “الانتقالي الجنوبي” المدعومة من الإمارات.
وأوضح البيان أن المهاجم فجر عبوته الناسفة عند بوابة المجمع، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المقاتلين، وتدمير آليات عسكرية. ولم يذكر البيان حصيلة دقيقة للضحايا، لكنه تحدث عن “مقتل أكثر من 25 عنصرًا من المرتزقة”، في حين لم يصدر أي تعليق فوري من السلطات المحلية أو القوات المستهدفة بشأن الهجوم.
وأشار التنظيم إلى أن العملية جاءت في إطار ما وصفه بـ”الرد على الجرائم التي ترتكبها القوات المدعومة من الإمارات ضد المسلمين في أبين”، متوعدًا بشن مزيد من العمليات المشابهة.
ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه محافظة أبين توترًا أمنيًا متصاعدًا بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي الجنوبي، فيما يواصل تنظيم القاعدة تنفيذ هجمات متفرقة ضد مواقع عسكرية وأمنية في محافظات جنوب اليمن.
ونقلت “رويترز” عن المتحدث العسكري للقوات الجنوبية محمد النقيب، أنه تم التصدي للهجوم والقضاء على المسلحين بالكامل وعددهم ثمانية، فيما استشهد أربعة جنود من قوات اللواء الأول دعم وإسناد وإصابة 15 آخرين ثمانية منهم إصاباتهم خطيرة.
وأوضح النقيب أن مجموعة من مسلحي التنظيم هاجمت مقر القوات الجنوبية في المجمع الحكومي في مديرية المحفد بغرب محافظة أبين واستخدَمت فيه سيارتين ملغومتين، كما جرت اشتباكات عنيفة مع العناصر المسلحة التي كانت تحمل أحزمة ناسفة.



