القاعدة في اليمن تشيد بعمليات فروعها في إفريقيا وتنتقد ضعف التغطية الإعلامية لها

أصدر تنظيم “القاعدة في جزيرة العرب”، الذراع اليمني لشبكة القاعدة العالمية، بيانًا رسميًا عبّر فيه عن إشادته بالتصعيد العسكري الذي تشهده مناطق شرق وغرب إفريقيا على يد الفروع المرتبطة به، وعلى رأسها “حركة الشباب” في الصومال و”جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” في منطقة الساحل.

وفي البيان الذي نُشر عبر مؤسسة “الملاحم” الإعلامية التابعة للتنظيم، بارك التنظيم ما وصفه بـ”الفتوحات والانتصارات” التي حققها من وصفهم بـ”أسود الإسلام” في إفريقيا، مشيرًا إلى عمليات اقتحام استهدفت العاصمة الصومالية مقديشو، وأسفرت – بحسب زعمه – عن مقتل عدد من الجنود والضباط، إضافة إلى عمليات أخرى ضد ما سماهم بـ”الصليبيين” وعملائهم في دول غرب القارة.

وعدّ التنظيم هذه العمليات تطورًا مهمًا يفتح الباب أمام ما سماه بـ”تفكيك النظام العالمي الجائر”، معتبرًا أن انتشار الهجمات الجهادية في المدن والقرى الإفريقية مؤشر على تنامي تأثير التنظيمات المتحالفة معه، وسعيها لفرض رؤيتها الدينية على الأرض.

وفي نبرة انتقادية، هاجم البيان وسائل الإعلام – وخصوصًا الغربية منها – متهمًا إياها بتجاهل هذه “الإنجازات”، وعدم تسليط الضوء على ما اعتبره “تصعيدًا نوعيًا” في نشاط الجماعات المقاتلة الموالية للقاعدة. ووصف البيان الإعلام المهيمن بـ”المأجور” الذي “يغض الطرف” عن عمليات الجهاديين، و”يطمس نور الإسلام”، وفق تعبيره.

البيان لم يخلُ من الطابع الدعوي، إذ تخللته أدعية ونداءات لتوحيد الصفوف ومواصلة القتال، إضافة إلى استشهادات بآيات قرآنية لحثّ الأتباع على الهجرة والانخراط في “ميادين الجهاد”، موجهًا نداءً خاصًا إلى المسلمين في فلسطين، وأفريقيا، وآسيا، والجزيرة العربية.

كما دعا علماء التيار الجهادي إلى مواصلة التحريض وتوجيه المقاتلين، مع تحميلهم مسؤولية توجيه الخطاب وتيسير سبل “الهجرة إلى ساحات المعركة”.

صدر البيان في وقت تشهد فيه مناطق من الساحل الإفريقي والصومال تصعيدًا في الهجمات المسلحة التي تنفذها جماعات مرتبطة بالقاعدة، وسط تقارير عن اشتباكات متكررة مع قوات محلية وأجنبية.

مشاركة المحتوى

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاشتراك في القائمة البريدية