587 عملية و2529 قتيلا وجريحا.. داعش ينشر حصيلة نشاطه خلال ستة أشهر

أصدر تنظيم داعش حصيلة نشاطاته في النصف الأول من العام الجاري، مستعرضا في إنفوغرافيك نشرته وكالة “أعماق” الاخبارية التابعة له نتائج عملياته العسكرية التي نفذها في مختلف ساحات نشاطه بين يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران 2026، والتي أظهرت استمرار تركّز النشاط العملياتي للتنظيم في القارة الأفريقية، ولا سيما في نيجيريا والكونغو الديمقراطية والصومال.

وبحسب الإحصائية، أعلن التنظيم مسؤوليته عن تنفيذ 587 عملية خلال الأشهر الستة الأولى من العام، أسفرت، وفق روايته، عن 2529 قتيلا وجريحا، بينهم 25 ضابطا وقائدا.

وأظهرت الحصيلة أن الاقتحامات والاشتباكات المباشرة شكلت نسبة من العمليات، و بلغت المصنفة ضمن “عمليات أخرى ” حوالي 218 عملية، تلتها 205 عمليات “صولات” أي إغارة في القاموس العسكري، ثم 75 عملية تفجير، و51 كمينا، و30 عملية اغتيال، إضافة إلى 8 عمليات انغماسية.

وعلى صعيد الخسائر المادية، قال التنظيم إنه دمر أو أحرق أو استولى على مئات الآليات والمعدات العسكرية، شملت 380 آلية تم إحراقها أو إعطابها، منها 196 آلية رباعية الدفع و67 مدرعة و117 آلية أخرى، فضلا عن الاستيلاء على 56 آلية، وتدمير أو إعطاب ثماني طائرات، بينها ست طائرات مسيّرة ومروحيتان.

كما أشار الإنفوغرافيك إلى تنفيذ عمليات إحراق استهدفت منشآت ومبان، زعم أنها شملت 1484 منزلا، و84 موقعا عسكريا، و17 كنيسة.

وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، تصدرت نيجيريا قائمة الولايات الأكثر نشاطا، بعدما أعلن التنظيم تنفيذ 250 هجوما أسفرت، وفق ادعائه، عن 696 قتيلاً وجريحاً، تلتها ولاية الكونغو بـ138 هجوماً و769 قتيلاً وجريحاً، ثم الصومال بـ25 هجوماً و113 قتيلاً وجريحاً.

وفي منطقة الساحل، سجلت ولاية النيجر 39 هجوماً خلفت 290 قتيلاً وجريحاً، فيما شهدت مالي 11 هجوماً أسفرت عن 42 قتيلاً وجريحاً، بينما أعلن التنظيم تنفيذ 56 هجوماً في موزمبيق أوقعت 150 قتيلاً وجريحاً، و10 هجمات في بوركينا فاسو أسفرت عن 122 قتيلاً وجريحاً.

أما في آسيا، فقد ذكر التنظيم أنه نفذ 20 هجوماً في باكستان أسفرت عن 248 قتيلاً وجريحاً، وهجومين في أفغانستان أوقعا 26 قتيلاً وجريحاً، إلى جانب 3 هجمات في الفلبين أسفرت عن 15 قتيلاً وجريحاً.

وفي الشرق الأوسط، اقتصرت العمليات المعلنة على 31 هجوماً في سوريا أسفرت عن 50 قتيلاً وجريحاً، وهجومين في العراق أوقعا 8 قتلى وجرحى، وهو ما يعكس استمرار تراجع النشاط العملياتي للتنظيم في معاقله التقليدية، مقابل تصاعد حضوره في عدد من الساحات الأفريقية.

مشاركة المحتوى

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاشتراك في القائمة البريدية