مقتل وإصابة 30 جنديًا من قوات بونتلاند في كمين لتنظيم الدولة شمال شرق الصومال

أعلنت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية أن مقاتلي التنظيم نفذوا كمينًا استهدف قوات تابعة لحكومة ولاية بونتلاند شمال شرق الصومال، ما أسفر عن مقتل وإصابة نحو 30 جنديًا، في واحدة من أكثر الهجمات دموية التي يتعرض لها الجيش المحلي في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.

وذكرت “أعماق” في بيان نُشر يوم الجمعة، أن مقاتلي التنظيم نصبوا الكمين صباح الأول من نوفمبر الجاري في منطقة بئر شنكالي بولاية باري، أثناء تقدم وحدات من قوات بونتلاند ضمن حملة عسكرية جديدة ضد عناصر التنظيم المتحصنين في الجبال الواقعة شمال شرق البلاد.

وبحسب الوكالة، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجانبين عقب الكمين، استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن عشرة جنود وإصابة أكثر من عشرين آخرين، إضافة إلى استيلاء مقاتلي التنظيم على بعض الأسلحة.

وأكدت مصادر أمنية محلية وقوع الاشتباكات، مشيرة إلى أن قوات بونتلاند تكبدت خسائر بشرية في أثناء محاولتها التقدم نحو مواقع التنظيم. كما أوضحت أن القوات الحكومية ردّت بقصف مدفعي كثيف استهدف مناطق جبلية يعتقد أنها تضم مواقع للمقاتلين.

ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من إعلان سلطات بونتلاند عن إطلاق حملة عسكرية واسعة في ولاية باري تهدف إلى “تطهير المنطقة من فلول تنظيم الدولة”، وذلك في أعقاب تصاعد وتيرة الهجمات التي نفذها التنظيم مؤخرًا في شمال شرق الصومال.

يُذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية ينشط في المناطق الجبلية الوعرة المطلة على خليج عدن منذ عام 2015، حيث يخوض مواجهات متقطعة مع قوات بونتلاند المدعومة من الحكومة الفيدرالية الصومالية. وعلى الرغم من تقلص نفوذه خلال السنوات الماضية، فإن التنظيم لا يزال قادرًا على تنفيذ هجمات مباغتة ضد القوات الحكومية.

ويعكس الهجوم الأخير استمرار التحديات الأمنية في شمال شرق الصومال، في وقت تخوض فيه الحكومة معارك متزامنة ضد حركة الشباب الموالية لتنظيم القاعدة في مناطق وسط وجنوب البلاد.

مشاركة المحتوى

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاشتراك في القائمة البريدية