القاعدة تنعى أحد قادتها في سوريا

أعلنت مؤسسة «أنصار الأمة» الإعلامية، المناصرة لتنظيم القاعدة في سوريا، مقتل أبي عبد الرحمن الليبي، القيادي السابق في جبهة النصرة وحراس الدين، إثر غارة جوية أمريكية، وفق ما ورد في بيان تعزية نشرته المؤسسة.

وقال البيان إن أبا عبد الرحمن الليبي قُتل في غارة جوية أمريكية، مستهلاً نعيه بالقول: «بلغنا نبأ استشهاد الشيخ المجاهد أسد من أسود قاعدة الجهاد، القائد أبي عبد الرحمن الليبي ورفاقه». دون أن يستطرد في تفاصيل الإغتيال وملابساته، أو الشخصيات التي قتلت معه.

ووصف البيان الليبي بأنه «كريمًا صبورًا، شجاعًا ثابتًا، وفيًا صادقًا، ذا عزيمة راسخة وإرادة صلبة»، مضيفًا أنه «قضى عمره في ميادين الجهاد». وقد كان الليبي أحد قادة القاعدة في سوريا الذين تواروا عن الأنظار بعد حل تنظيم حراس الدين، وقد ظهر سابقا في تسجيلات مرئية أصدرتها جبهة النصرة قبل سنوات، حين كانت لا تزال مرتبطة بتنظيم القاعدة وتخوض صراعا مع داعش.

وسبق لليبي أن تعرض لمحاولة اغتيال خلال العام الماضي، قُتل فيها أحد رفاقه الليبيين، وفق معطيات متداولة في الأوساط الجهادية. وعقب الإعلان عن مقتله، حمّل جهاديون، عبر منصاتهم الرقمية، الحكومة السورية مسؤولية الاغتيال، وربطوا الحادثة بما وصفوه بالتفاهمات التي تعقدها حكومة أحمد الشرع مع المجتمع الدولي.

ويأتي الإعلان عن مقتل الليبي في وقت لا يظهر فيه لتنظيم القاعدة في سوريا هيكل مؤسساتي رسمي معلن، عقب إعلان حل تنظيم حراس الدين في يناير 2025، ومنذ ذلك الإعلان، لجأ عناصر القاعدة في سوريا إلى مؤسسات إعلامية بديلة من أجل التعبير عن مواقفهم، في ظل غياب واجهة إعلامية رسمية معلنة للتنظيم داخل سوريا.

مشاركة المحتوى

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاشتراك في القائمة البريدية