كمين نوعي لحركة الشباب في الصومال يسفر عن 300 قتيل.. والجيش الصومالي يعلن تحييد 75 عنصرا من الحركة

أعلنت حركة الشباب المجاهدين الصومالية مقتل مئات الجنود من القوات الصومالية الحكومية والمجموعات المسلحة المساندة لها، إثر كمين نصبته في ضواحي مدينة لِغو، بإقليم شبيلي السفلى جنوبي الصومال، في عملية قالت إنها استهدفت رتلاً عسكرياً يضم أكثر من ألفي عنصر.

وذكرت الحركة، في بيان عسكري نشرته يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، أن مقاتليها استهدفوا الرتل أثناء تحركه من منطقة جمييو باتجاه مدينة لِغو، القريبة من قاعدة بليدوكلي الجوية، مشيرة إلى أن القوات المستهدفة كانت تضم عناصر من القوات الصومالية المدربة في تركيا، إلى جانب ميليشيات حكومية مرافقة لها.

وبحسب الحصيلة الأولية التي أوردتها الحركة، أسفر الكمين عن مقتل 300 عنصر من القوات المستهدفة، فضلاً عن تدمير جزء من الآليات العسكرية والاستيلاء على جزء آخر منها. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من هذه الأرقام أو من حجم الخسائر التي أعلنتها الحركة.

وقالت الحركة إن الرتل العسكري كان يضم أكثر من 100 آلية، بينها مدرعات وعربات وشاحنات وناقلات جند، مشيرة إلى أن مقاتليها استهدفوه في ضواحي مدينة لِغو، التي تقع في منطقة ذات أهمية عسكرية جنوبي البلاد.

وواكبت حركة الشباب تفاصيل الكمين عبر إصدار أربعة بيانات عسكرية تناولت تطورات العملية وحصيلتها، فيما نشرت مؤسسة الكتائب، الذراع الإعلامية للحركة، مجموعة من الصور التي قالت إنها توثق الهجوم ونتائجه، بما في ذلك صور لقتلى وآليات عسكرية مدمرة.

وفي بيانها، قالت الحركة إن الرتل المستهدف كان يضم قوات مدربة في تركيا، مشيرة إلى استخدامه آليات عسكرية من بينها مدرعات ومعدات أخرى. كما تحدثت عن وقوع خسائر بشرية ومادية في صفوف القوات المستهدفة، من دون أن تقدم المعطيات الواردة في البيان وحدها أساساً مستقلاً للتحقق من حجم تلك الخسائر.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع الصومالية، اليوم الثلاثاء، مقتل 75 عنصراً وإصابة 56 آخرين من مسلحي حركة الشباب، خلال عملية عسكرية واسعة نفذتها القوات الحكومية في منطقة جامع بإقليم باي، جنوب غربي البلاد.

وبحسب بيان صادر عن الوزارة، فإن القوات الصومالية شنت هجوما مكثفا استمر لساعات على منطقة “جامع” في إقليم “باي”، والتي كانت تتخذها العناصر الإرهابية معقلا لها.

وأوضح البيان أن الاشتباكات أسفرت عن تكبيد المسلحين خسائر فادحة في الأرواح، مشيرا إلى أن عناصر “حركة الشباب” لجأوا إلى استخدام العبوات الناسفة لاستهداف آليات الجيش الوطني أثناء التقدم، مما أدى إلى تضرر بعضها.

مشاركة المحتوى

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاشتراك في القائمة البريدية