
نشرت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين ضمن تحديثاتها الإخبارية الدورية حصيلة عملياتها خلال الثلاثين يومًا الماضية في منطقة الساحل، في سياق يعكس استمرار النشاط المسلح للجماعة وتكثيف هجماتها في عدد من جبهات الساحل.
وبحسب المعطيات الواردة في الإنفوغرافيك الذي نشرته الجماعة في منصاتها الرسمية، فق تجاوز عدد ضحايا هجماتها 153 شخصًا، في حين سُجّل تنفيذ أكثر من 57 غارة، و5 كمائن على الأقل. كما تحدثت الجماعة عن استخدام العبوات الناسفة في أكثر من 16 عملية، إضافة إلى تنفيذ عمليات قصف مدفعي (4 مرات).
وفي ما يتعلق بالخسائر المادية، أشارت الحصيلة إلى تدمير ما لا يقل عن 6 آليات، والاستيلاء على أكثر من 167 قطعة سلاح متنوعة، فضلًا عن الاستيلاء أو تدمير أكثر من 65 دراجة نارية. كما ذكرت الجماعة و 23 قاذف أر بي جي مضاد للدروع، والاستيلاء على آلية واحدة على الأقل.
ويُظهر توزيع العمليات أن تكتيكي الإغارة والعبوات الناسفة كانا الأكثر استخدامًا من طرف الجماعة خلال الفترة المذكورة، ما يعكس اعتمادها المتزايد على أساليب الهجوم السريع والضربات غير المباشرة التي تستهدف الأرتال العسكرية ونقاط الانتشار، بما يحدّ من قدرة القوات على الرد السريع ويُسهم في إطالة أمد الاستنزاف الميداني.
وفي سياق تواصل عمليات الجماعة، فقد أعلنت عبر أحد بياناتها العاجلة عن استهداف آلية تابعة للجيش المالي بعبوة ناسفة بين منطقتي “ماركالا” و“كي ماسينا” بولاية سيغو، مساء يوم 20 أبريل 2026، مشيرة إلى وقوع خسائر في صفوف القوات المستهدفة.
كما أصدرت بيانًا آخر أفادت فيه بمقتل عدد من عناصر القوات البوركينية في ولاية واهيغويا، إثر استهداف دورية بعبوة ناسفة في منطقة “إينيل”. وأضاف البيان أن العملية أسفرت أيضًا عن مقتل عنصرين في هجوم منفصل على نقطة عسكرية في “بانغو”، مع الاستيلاء على أسلحة ودراجات نارية ومعدات أخرى.
وتأتي هذه التطورات في ظل بيئة أمنية معقدة تشهدها دول الساحل، حيث تتواصل الهجمات المسلحة بوتيرة متصاعدة، وسط تحديات كبيرة تواجهها الحكومات في احتواء التهديدات الأمنية المتنامية.




