مجزرة جديدة لداعش تستهدف قرية في شمال كيفو

أعلنت ما تُعرف بـ”ولاية وسط إفريقيا” التابعة لتنظيم “داعش” مسؤوليتها عن هجوم جديد استهدف قرية موكوندو في منطقة لويبرو شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما أسفر عن مقتل نحو 30 مدنياً وإحراق 27 منزلاً وعدد من المحال التجارية، وفق بيان صادر عن التنظيم.

وقال التنظيم في بيانه إن مقاتليه هاجموا القرية التي وصفها بأنها “نصرانية”، وأوضح أن عناصره استولوا على بعض الممتلكات قبل أن ينسحبوا إلى مواقعهم سالمين.

ويأتي هذا الهجوم في إطار سلسلة من الاعتداءات الدامية التي تشهدها قرى إقليم شمال كيفو منذ مطلع العام، حيث يواصل التنظيم المتشدد شن عمليات ضد القرويين المدنيين في مناطق نائية يصعب على القوات الحكومية الوصول إليها. وتشير منظمات حقوقية إلى أن تصاعد الهجمات يعكس استمرار عجز السلطات الكونغولية عن بسط الأمن في الإقليم الذي يعاني من هشاشة أمنية وصراعات مسلحة متعددة الأطراف.

ويعد هذا الهجوم من أكثر الهجمات دموية خلال الأسابيع الأخيرة في شمال كيفو، مما يثير المخاوف من عودة تصاعد نفوذ الجماعات الموالية لتنظيم داعش في وسط وشرق إفريقيا.

ورغم أن جنوداً أوغنديين نُشروا منذ عام 2021 إلى جانب الجيش الكونغولي ضمن عملية مشتركة للحرب على الإرهاب، فإن ذلك لم ينجح في وقف المجازر بحق المدنيين. وتشير التقارير إلى أن «داعش» يعمل في مجموعات متفرقة، تهاجم غالباً قرى معزولة وسكاناً عزلاً، قبل أن تنسحب بسرعة إلى الغابات الكثيفة المنتشرة في المنطقة؛ مما يجعل ملاحقتها أمراً بالغ الصعوبة.

مشاركة المحتوى

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاشتراك في القائمة البريدية