
أعلنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” عن حصيلة عملياتها العسكرية في منطقة الساحل، وذلك وفق ما ورد في تقرير دعائي صادر عنها يغطي الفترة الماضية الممتدة لثلاثين يوما.
ووفقاً للبيان المصوّر، فإن الجماعة تبنّت تنفيذ أكثر من 27 هجوماً مباغتاً و 14 كميناً ضد قوات محلية وأجنبية منتشرة في المنطقة. كما أشارت إلى استخدامها 21 عبوة ناسفة ضد أهداف متحركة وثابتة.
على صعيد الخسائر البشرية، تحدثت الجماعة عن سقوط أكثر من 96 قتيلاً في صفوف خصومها، إضافة إلى تدمير أو إعطاب 54 آلية عسكرية، من بينها 16 عربة مختلفة، و 40 دراجة نارية. كما لفتت إلى تنفيذ 5 عمليات قصف مدفعي.
التقرير أشار أيضاً إلى الاستيلاء على 229 قطعة سلاح متنوعة، وأسر عنصرين من القوات المستهدفة. وفي ما يتعلق بالعمليات الانتحارية، فقد سجّلت الجماعة عملية انغماسية واحدة، دون الإعلان عن أي عملية استشهادية كما سمتها. كما تحدثت عن إسقاط أو استهداف 18 طائرة بدون طيار (درون).
يُذكر أن هذه الأرقام لم يتسنّ التحقق من صحتها بشكل مستقل، إذ تصدر عن الجهة المعلنة نفسها، وتندرج في إطار الحرب الإعلامية التي ترافق الصراع المسلح في منطقة الساحل الإفريقي، حيث تتعدد الهجمات بين الجماعات المسلحة والقوات الحكومية المدعومة دولياً.
الأرقام والأنماط المذكورة في البيان (كمائن، عبوات ناسفة، دراجات نارية، استيلاء على أسلحة، عمليات انغماسية/انتحارية) تتطابق مع أساليب معروفة للجماعات الجهادية في الساحل: الاعتماد على أجهزة متفجرة مرتجلة ضد القوافل والآليات، هجمات مباغتة صغيرة الحجم، استخدام الدراجات النارية لحركة سريعة، وحملات استهداف قواعد أو نقاط تفتيش. لكن تقدير حجم الخسائر العددية (مثل 96+ قتيلًا أو 54 آلية مدمرة) يحتاج تحققًا مستقلًا لأنه قد يُستغل لحملة دعائية لرفع معنويات القاعدة الشعبية للمجموعة أو للتأثير على صورة الخصم.
البيان الدعائي الصادر باسم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين يعكس محاولة لتسويق إنجازات ميدانية خلال فترة زمنية محددة، وهو يتماشى مع أساليب الجماعات المسلّحة في توظيف الإعلام لرفع معنويات القاعدة والتأثير في الرأي المحلي والدولي. ومع ذلك، تبقى الأرقام الواردة مطالبات أحادية المصدر تستلزم التحقق قبل اعتمادها كحقيقة ميدانية.




