هجمات لتنظيم “داعش” في شمال شرق الصومال

استناداً إلى تحديثات إخبارية صادرة عن وكالة أعماق، أفاد التنظيم بأن مقاتليه نفذوا كمائن واشتباكات عنيفة ضد قوات ولاية “بونتلاند” في إقليم باري شمال شرق الصومال، ما أدى إلى سقوط خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات المحلية.

وبحسب الوكالة، فإن الهجمات وقعت يوم الجمعة 22 أغسطس الجاري في محيط “وادي بلادي”، حيث استخدم مقاتلو التنظيم أسلحة ثقيلة وشنوا هجمات متكررة أفضت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، بينما لم تنجح الغارات الجوية التي نُفذت لاحقاً في منع وقوع تلك الخسائر.

يأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة من العمليات التي ينفذها تنظيم “داعش” في شمال شرق الصومال منذ أن رسخ وجوده في المناطق الجبلية الوعرة بإقليم باري عام 2015. ورغم أن حجم نفوذه لا يقارن بنشاط حركة “الشباب”، إلا أن الهجمات التي ينفذها، خصوصاً الكمائن والاغتيالات وزرع العبوات الناسفة، تمثل تحدياً أمنياً متزايداً للسلطات المحلية.

ويواجه إقليم بونتلاند صعوبات إضافية مرتبطة بضعف البنية الأمنية وتضاريسه الجبلية، وهو ما يمنح مقاتلي داعش مساحة للتحرك وتنفيذ هجمات مباغتة. وتؤكد تقارير أممية أن التنظيم يسعى عبر هذا النوع من العمليات إلى تعزيز صورته كقوة قائمة، وإثبات قدرته على منافسة “الشباب” وجذب مقاتلين وداعمين خارجيين.

مشاركة المحتوى

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاشتراك في القائمة البريدية