أنباء عن مقتل سامي العريدي أبرز قادة تنظيم القاعدة في سوريا

تداولت مصادر إعلامية ومنصات جهادية، مساء 19 حزيران/يونيو 2026، أنباء عن مقتل القيادي والشرعي البارز في تنظيم حراس الدين المنحل سامي العريدي، إثر غارات نفذتها طائرة مسيرة يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي استهدفت دراجة نارية على طريق مشهد روحين – دير حسان بريف إدلب الشمالي.

ونقل “تلفزيون سوريا” عن مصادر محلية قولها، إن طيران التحالف نفّذ بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، غارات جديدة استهدفت مقراً كان يتبع المقاتلين التركمان في السابق، في منطقة الزعينية بريف جسر الشغور غرب إدلب.

وفي سياق متصل نقلت قنوات على التيلجرام أن المستهدف هو نجل أبو عبد الله السوري نجل القيادي السابق في جبهة النصرة رضوان الناموس المعروف بأبي فراس السوري الذي قتل قبل سنوات، لكن لم تتأكد هوية القتيل الذي استهدف وهو على متن دراجته النارية حتى اللحظة.

ويعتبر العريدي الملقب بأبي محمود الشامي، المولود في عمان عام 1973 والحاصل على درجة الدكتوراه في علم الحديث، من الوجوه البارزة في التنظيمات الجهادية في سوريا. وقد برز اسمه كمسؤول شرعي عام لـ ‘جبهة النصرة’ قبل أن ينشق عنها في عام 2016 احتجاجاً على قرار فك الارتباط بالقاعدة، ليساهم بعدها في تأسيس ‘حراس الدين’ ويصبح عضواً في مجلس شوراه، واعتقل لفترة في سجون هيئة تحرير الشام قبل ان يطلق سراحه بوساطة من شيوخ التيار الجهادي.

يُذكر أن وزارة الخارجية الأمريكية تدرج العريدي على قوائم الإرهاب العالمي منذ سنوات، متهمة إياه بتقديم دعم تنظيمي وفكري واسع للقاعدة. كما رصد برنامج ‘المكافآت من أجل العدالة’ مبلغاً يصل إلى خمسة ملايين دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى تحديد موقعه أو اعتقاله، نظراً لدوره المحوري في صياغة الأدبيات الشرعية للتنظيم.

مشاركة المحتوى

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاشتراك في القائمة البريدية