
شهدت محافظة سوم شمال بوركينا فاسو هجومًا دمويًا تبنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 90 جنديًا من الجيش البوركيني، في كمين محكم استهدف قافلة عسكرية كانت تتحرك في منطقة غاسيكندي بالمحافظة يوم الخميس الماضي.
ووفقًا لبيان نشرته الجماعة عبر مؤسسة الزلاقة، فقد تمكن مقاتلوها من تدمير آليتين عسكريتين، والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد، من بينها 13 بيك أب، و4 مدافع آر بي جي، و78 كلاشنيكوف، و210 مخزن ذخيرة، و37 دراجة نارية، وطائرة مسيّرة من نوع دي جي آي.
وأظهرت الصور التي بثتها مؤسسة الزلاقة التابعة للجماعة عددًا من الأسلحة والمعدات العسكرية التي استولى عليها المهاجمون، إلى جانب عشرات الدراجات النارية التي قالت الجماعة إنها كانت ضمن ممتلكات الجيش البوركيني.
ويعد هذا الهجوم من أكثر العمليات دموية التي تستهدف القوات الحكومية في بوركينا فاسو خلال الأشهر الأخيرة، في ظل تصاعد الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة الموالية لتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية في منطقة الساحل الإفريقي.




