
أصدر تنظيم “داعش” الإرهابي عبر وكالة “أعماق” التابعة له، إنفوغرافيكاً يعرض فيه حصيلة عملياته خلال النصف الأول من عام 2025، مدعياً تنفيذ 620 هجوماً في عدد من المناطق حول العالم، أسفرت – بحسب زعمه – عن مقتل وإصابة 3193 شخصاً، من بينهم 49 ضابطاً وقائداً.
تعكس البيانات التي نشرها التنظيم تحوّلاً استراتيجياً واضحاً في خارطة نشاطه، حيث باتت القارة الإفريقية تمثل مركز ثقله العملياتي الجديد. فقد استأثرت دول مثل الصومال ونيجيريا والكونغو وموزمبيق بالغالبية العظمى من الهجمات المسجلة، مقارنة بتراجع ملحوظ في نشاطه ضمن معاقله التقليدية في سوريا والعراق، اللتين شهدتا معاً أقل من 50 هجوماً خلال ستة أشهر فقط. هذا التحول يُظهر أن التنظيم يعيد تركيز جهوده في بيئات أمنية هشة وتضاريس مواتية لشن هجمات خاطفة، في وقت يواجه فيه ضغوطاً أمنية واستخباراتية مكثفة في مناطق نشأته الأولى بالشرق الأوسط.
أنماط العمليات:
توزعت العمليات المنفذة إلى:
- 271 عملية اشتباك وهجوم مسلح مباشر.
- 167 عملية عبوة ناسفة.
- 31 عملية كمين.
- 12 عملية اغتيال.
- كما تضمن التقرير 7 عمليات انغماسية وانتحارية، و3 عمليات باستخدام سيارات مفخخة.
الخسائر المادية التي أوردها التنظيم:
- تدمير أو إعطاب 330 آلية عسكرية.
- تفجير 54 آلية مدنية.
- حرق 863 منزلاً.
- تدمير 18 كنيسة.
- هدم 59 موقعاً عسكرياً.
- إسقاط أو استهداف طائرة مسيرة واحدة.
- أسر 29 شخصاً، بحسب ما ورد في التقرير.
أبرز ساحات النشاط:
بحسب الإنفوغرافيك، تركزت العمليات في عدة دول، جاءت في مقدمتها:
- الصومال: 135 هجوماً، خلّفت 1171 قتيلاً وجريحاً.
- نيجيريا: 215 هجوماً، و734 قتيلاً وجريحاً.
- الكونغو: 100 هجوم، و472 قتيلاً وجريحاً.
- سوريا: 44 هجوماً، و82 قتيلاً وجريحاً.
- موزمبيق: 56 هجوماً، و178 قتيلاً وجريحاً.
- أفغانستان: 10 هجمات، و84 قتيلاً وجريحاً.
- العراق: 4 هجمات فقط، و19 قتيلاً وجريحاً.
تجدر الإشارة إلى أن الأرقام الواردة في هذا التقرير مصدرها تنظيم “داعش” نفسه، ولا يمكن التحقق من دقتها بشكل مستقل. إذ قد تلجأ بعض الجماعات المتطرفة إلى تضخيم إنجازاتها العسكرية في سياقات الدعاية والتجنيد ورفع الروح المعنوية لعناصرها.



