
أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المرتبطة بتنظيم القاعدة في منطقة الساحل، حصيلة عملياتها العسكرية خلال الفترة الممتدة من 12 سبتمبر إلى 11 أكتوبر 2026، مشيرة إلى تنفيذ أكثر من 206 عملية، بحسب إحصائية نشرتها عبر منصاتها الإعلامية.
وبحسب الإنفوغراف المنشور، قالت الجماعة إنها نفذت أكثر من 47 عملية إغارة، وعمليتي كمين، إضافة إلى أكثر من 12 عملية باستخدام العبوات الناسفة، و14 عملية استهدفت الآليات، وأكثر من 121 عملية ضد الآليات المدرعة.
كما تضمنت الحصيلة ثماني عمليات قصف بالمدفعية، إلى جانب استخدام أسلحة هجومية اخرى متنوعة، منها تنفيذ أكثر من 27 عملية باستخدام قواذف الار بي جي المحمولة على الكثف المضادة للآليات الثقيلة.
وفي ما يتعلق بالخسائر البشرية والاسلحة التي تم الاستيلاء عليها، أوردت الإحصائية رقما يزيد على 351 من الأسلحة المتنوعة التي حصلت عليها الجماعة في عملياتها المختلفة، كما تضمنت رقما يتجاوز 206 في خانة القتلى، ولم تقدم المادة المنشورة تفاصيل كافية عن هوياتهم أو الجهات التي ينتمون إليها، أما الأسرى فأعلنت أن عددهم تجاوز 93 فردا.
ولا توضح الحصيلة ما إذا كانت تشمل خسائر تنظيم «داعش» في شمال بوركينا فاسو، حيث تدور اشتباكات بين التنظيم وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين. كما لا تحدد الإحصائية بصورة واضحة ما إذا كانت الأرقام تتعلق حصرا بالعمليات ضد القوات الحكومية وحلفائها، أم أنها تشمل أيضا المواجهات مع التنظيم المنافس.
وحتى الآن، لم تعلن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين روايتها التفصيلية بشأن الاشتباكات مع تنظيم «داعش» في شمال بوركينا فاسو، بما في ذلك حجم الخسائر التي تكبدها الطرفان، الأمر الذي يترك نطاق الحصيلة المعلنة ومدى ارتباطها بهذه المواجهات غير واضحين، بينما نشرت داعش تفاصيل كثيرة عن المواجهات.




