
أعلنت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم “داعش” أن مقاتلين تابعين للتنظيم شنّوا هجومين متزامنين على مواقع للجيش النيجيري في محافظة يوبي شمال شرقي البلاد، ما أسفر، بحسب رواية التنظيم، عن مقتل وإصابة عشرات الجنود والاستيلاء على أسلحة ومعدات عسكرية.
وذكر البيان أن الهجوم استهدف معسكر “بوني يادي” للجيش النيجيري ليلة الخميس – الجمعة، حيث تمكن المهاجمون من اقتحام المعسكر بعد اشتباكات عنيفة. وأضافت الوكالة أن العملية أسفرت عن مقتل نحو 30 جندياً وإصابة آخرين، إلى جانب إحراق عدد من الآليات العسكرية والاستيلاء على أسلحة، بينها رشاشات وعتاد متنوع.
كما أشار البيان إلى تنفيذ هجوم متزامن على معسكر آخر في بلدة “بوني غاري”، موضحاً أن القوات الحكومية انسحبت من الموقع بعد الاشتباكات، بينما أعلن التنظيم مقتل عدد من مقاتليه خلال العمليتين.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد الهجمات المسلحة التي تشهدها مناطق شمال شرقي نيجيريا، حيث تنشط جماعات متشددة منذ سنوات، وسط استمرار العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الحكومية لاستعادة السيطرة على المناطق المتضررة.
وفي بيان آخر، أعلن التنظيم تنفيذ هجوم دموي في منطقة “بيني” شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، قال إنه استهدف ما وصفهم بـ”المحاربين” في عدد من القرى القريبة من بلدتي “بيو مالينا” و”سامبوكو”.
وتعتبر هذه العملية ثاني مجزرة يرتكبها التنظيم في غضون أسبوع، حيث أعلن في بيانه أن الهجوم نُفذ فجر الأربعاء باستخدام أسلحة متنوعة، وأسفر، وفق ادعائه، عن مقتل نحو 60 شخصاً وإحراق سبع دراجات نارية، قبل أن ينسحب المهاجمون من المنطقة. كما تضمن البيان تهديدات للسكان المحليين ودعوات إلى الخضوع لسلطة التنظيم أو دفع الجزية، وفق ما ورد في نص البيان.




