
شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بالتنسيق مع حركة أزواد هجوماً واسعاً على عدد من المدن المالية، في تطور أمني خطير يعكس تصاعد وتيرة العنف في البلاد.
وأعلنت حسابات مرتبطة بجماعات جهادية على مواقع التواصل الاجتماعي نجاح مقاتلي “نصرة الإسلام” في السيطرة الكاملة على مدينتي غاو وكيدال، وهما من أبرز المدن في شمال مالي، غير أن هذه الادعاءات لم تؤكدها بشكل مستقل أي مصادر رسمية حتى الآن.
وفي العاصمة باماكو، لا يزال الوضع غامضاً في ظل تضارب الأنباء حول مصير عدد من كبار قادة الجيش، حيث تحدثت تقارير غير مؤكدة عن استهداف بعضهم، من بينهم وزير الدفاع، دون صدور أي بيان رسمي يوضح حقيقة هذه المزاعم.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي انتشاراً واسعاً لمقاطع مصورة قيل إنها من مواقع الاشتباكات، تظهر جثث عشرات من أفراد الجيش المالي، إلى جانب مشاهد أخرى لعشرات المسلحين وهم يجوبون شوارع بعض المدن على متن دراجات نارية وسيارات رباعية الدفع، في استعراض للقوة والسيطرة الميدانية.
ورغم حجم التطورات، لم تصدر جماعة نصرة الإسلام والمسلمين حتى الآن أي بيان رسمي يوضح تفاصيل الهجوم أو يؤكد السيطرة على المدن المذكورة، لكن عشرات مقاطع الفيديو التي صورها الجهاديون بهواتفهم المحمولة تؤكد دخولهم مراكز عدد من المدن وتخوم أخرى.




