مقتل 39 مدنيًا في هجوم جديد لـ”داعش” وسط تصاعد العنف في شمال كيفو

لقي ما لا يقل عن 39 شخصًا مصرعهم في هجوم مسلح استهدف قرية “بانادولو” في إقليم لوبيرو شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفق ما أفادت به مصادر محلية وأمنية وتحديث إخباري لوكالة أعماق التابعة للتنظيم.

وذكرت الوكالة أن مسلحي ما يعرف بـ”ولاية وسط إفريقيا” التابع لتنظيم “داعش” نفذوا الهجوم مساء الخميس، حيث اقتحموا القرية وأضرموا النار في منازل المدنيين. وأكدت المصادر أن نحو 50 منزلًا أُحرقت بالكامل، فيما استولى المهاجمون على بعض الممتلكات قبل انسحابهم.

ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة من الهجمات الدامية التي يشنها التنظيم في مناطق شمال كيفو، إذ يشهد إقليم لوبيرو تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة العنف خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد هجوم مشابه استهدف بلدة “كواندا” في إيتوري، وأسفر عن عشرات الضحايا.

توسّع عمليات التنظيم في شمال كيفو يعكس نمطًا متزايدًا من العنف ضد المدنيين، ولا سيما المسيحيين منهم، في وقت تكافح فيه السلطات الكونغولية لاحتواء التدهور الأمني في المنطقة.

ويُنظر إلى إقليم لوبيرو على أنه إحدى البؤر الجديدة التي يحاول تنظيم “داعش” تعزيز وجوده فيها، ضمن استراتيجية أوسع لمدّ نفوذه في شرق الكونغو، بعد سنوات من تمركزه في إيتوري وبيني.

مشاركة المحتوى

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الاشتراك في القائمة البريدية