
أكدت وزارة الداخلية السورية أن تنظيم داعش حصل على أسلحة من مخلفات النظام السابق، كما أنه يحاول تجنيد عناصر تتبع لوحدات الجيش السوري السابق.
ونقل “تلفزيون سوريا”، عن المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، أن خلايا داعش حاولت التسلل إلى مواقع تابعة لوزارة الدفاع.
وفسّر البابا النشاط المتزايد لداعش في الفترة الأخرى، أن التنظيم يحاول ضم عناصر من فلول النظام السابق إلى صفوفه، كما أنه حصل على أسلحة من مخلفاته، لافتاً إلى عملية تشارك فيها عدة أجهزة أمنية كشفت مخططات التنظيم.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إن “الإدارات الأمنية في سوريا اليوم باتت تعمل كفريق واحد”.
كما أشار إلى أن هناك تنسيقاً مع دول الجوار السوري لمكافحة خطر تنظيم داعش، الذي وصفه بـ “الخطر عابر للحدود”.
وأضاف “تم مؤخراً عقد اجتماع للأجهزة الأمنية بين سوريا ودول الجوار، والتنسيق يزداد يوماً بعد يوم”.
وتنسّق الحكومة السورية أيضاً مع دول الجوار لمكافحة تهريب السلاح والمخدرات، بحسب البابا الذي أكد أن “إيران كانت تدعم تهريب السلاح والمخدرات عبر الميليشيات الطائفية”.
وفي سياق آخر أعلنت وزارة الداخلية السورية، أمس الاثنين، القبض على خلايا لتنظيم “داعش” الإرهابي بريف دمشق، وضبط أسلحة خفيفة ومتوسطة.
وقال قائد الأمن الداخلي بمحافظة ريف دمشق حسام الطحان، إن عملية رصد وتعقب مكثف بدأت لرصد تحركات خلايا تابعة لتنظيم “داعش”، وفق بيان أوردته الوزارة على منصة “تلغرام”.
وأوضح أن ذلك جاء “بناءً على معلومات دقيقة وردت من جهاز الاستخبارات العامة إلى فرع مكافحة الإرهاب في محافظة ريف دمشق، تفيد بوجود خلايا إرهابية تابعة لتنظيم داعش تنشط في عدد من مناطق الغوطة الغربية، منها: الكسوة وديرخبية والمقيليبة وزاكية”.
وأضاف الطحان أنه جرى تنفيذ عملية أمنية نوعية “دقيقة ومحكمة” أمس الأحد، بعد اختيار “الزمان والمكان المناسبين”.
وذكر أن “العملية أسفرت عن إلقاء القبض على عدد من أفراد تلك الخلايا، وضُبطت بحوزتهم كميات من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة”.
ولفت إلى العثور على صواريخ مضادة للدروع وعبوات ناسفة وسترات انتحارية “كانوا يخططون لاستخدامها في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة”.
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد، تواصل إدارة الأمن السوري والجهات المختصة ملاحقة المشتبه بضلوعهم في جرائم وانتهاكات وأنشطة إرهابية عامة.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 سنة من حكم حزب البعث الدموي، بينها 53 سنة من سيطرة عائلة الأسد.



